تتوالى الأخبار حول لعبة "لابوبو" التي تم تصنيعها خصيصاً للأطفال، والتي أثارت جدلاً واسعاً بين الأهالي في الآونة الأخيرة. اللعبة، التي تباع بأسعار مرتفعة في الأسواق، تهدف إلى تحقيق أعلى نسبة مبيعات عبر الترندات، لكنها في الوقت نفسه تحمل مخاطر وخطورة جادة على صحة وسلامة الأطفال.
علامات استفهام كثيرة تطرح حول طبيعة اللعبة، التي تأتي بشكل كائن قصير ذو عينين حادقتين وأسنان مكشرة. في البداية، لم أصدق أنها مستوحاة من "جن" حقيقي، ولكن بعد أن لاحظت الأعراض الغريبة التي أصابت الأطفال في دول مثل الجزائر ولبنان والعراق، تغيرت كل الأمور.
يبدو أن اللعبة مصممة من اسم تعويذة (جن)، ويُذكر أنها تُستخدم في أوقات معينة من الليل لاستدعاء الجن.
الشكل المريب الذي تتخذه اللعبة يُعتبر محفزاً لاستدعاء الجان، مما يؤدي إلى تعرض الأطفال للسحر والعين والحسد والأمراض.
كما أن التفاصيل المرتبطة بشكل اللعبة تشير إلى تشابه مع القطط، مما يزيد من القلق.
وهناك تحذيرات من وضع هذه اللعبة في البيوت، حيث يُعتقد أنها قد تجذب الطاقات السلبية وتسبب مشاكل صحية ونفسية للأطفال.
مع ازدياد المخاوف من آثار هذه اللعبة، يطرح الكثير من الآباء السؤال: هل يستحق الأمر المجازفة بشراء لعبة قد تكون لها عواقب وخيمة على أبنائنا؟ نحن بحاجة إلى الوعي والتحذير، ويجب أن نكون حذرين في اختيار الألعاب التي نقدمها لأطفالنا، فسلامتهم وراحتهم النفسية هي من أهم أولوياتنا.
أنتم كأهل، هل تجرؤون على شراء "لابوبو" لأطفالكم، أم تفضلون السلامة على الترند؟ فلنفكر جيداً قبل اتخاذ القرار.
ملك محمود