2024/04/24 -
أيام على النشر

رسالة فيسبوكية لم تنشر! بقلم الإعلامي سعد الله بركات

رسالة فيسبوكية لم تنشر! بقلم الإعلامي سعد الله بركات

 دأبت منذ 3 سنوات ، على توجيه رسالة تهنئة لصفحة  فيسبوكية عامة ، جسدت منذ انطلاقتها منبرا تعارفيا ، وساحة مزهرة بعبق معرفي أونقدي بألوان زاهية على اختلافها ، وخاصة حين كانت تتحف متابعيها بحكم يومية معبرة ، أو بفقرة معرفية ما ، وحين لاحظت غياب هذا الجانب ، وعدم الاهتمام بالجانب اللغوي ، وددت همسة نصوحة بحكم مهنتي ، ومن حرص  لا ابتغي عليه أجرا إذا أخطأت ، ولا اجرين إذا أصبت.

لكني فوجئت أن (الأدمن ) أراد نشر 7 أسطر أولى فقط من الرسالة  دون الهمسة  اللغوية وما يتعلّق بمضمون التعليقات التفاعلية  والاقتراح بتحفيز المواهب  فتمنيت بلا  ..متفهّما أنّ ،،الفيسبوك ،،قصّر المسافة جدا بين رأيين . ويسألونك لماذا لست فيسبوكيا ؟؟؟..وهاكم نص الرسالة :((ونحن نضيء [ شمعة جديدة ] في مسيرة صفحة ،، ..؟؟؟ الغراء ،،   يسرني أن أتوجه للقيمين عليها ،   بتهنئة  وتقدير لما يبذلونه من جهد مشكور .  لقد شكلت هذه الصفحة ، منذ انطلاقتها   ، ملتقى جماعيّا تشاركيّا ، في الأحزان  والهموم  كما في الأفراح  والآمال ،وساحة  خدمات وتبادل أفكار ، بل تعارف أجيال ، بين مقيمين و مغتربين .

والشكر أساسا للإخوة المتابعين ، فالصفحة عامة منهم ولهم ، مثل كل صفحات فعاليات البلدة  ، وليست خاصّة ل،، فش الخلق ،، آملا الاهتمام  أكثر باللغة  ،عبر الفصحى المبسطة ، وأن نكرّس ارتقاءنا بلغة التفاعل ،عبر النقد الهادف والجاد ،واحترام آراء بعضنا على اختلافها ، بعيدا عن التجريح والاستهزاء ، في التعليقات. ولعلّنا نأخذ في الاعتبار ، أنّ هذه الصفحة كما الصفحات الخاصة ، ستغدو وثيقة للناشئة ، فلا نجعل الأجيال تقرأ عنّا غير مايسّرها ، أوما لا يليق بنا ، ولا ما يكدّر لغتها  ومفاهيمها، وأثق أنكم خير من يتفهم .  وإنّي حاضر لأي جهد في هذا المجال عبر تشكل مجموعة استشارية لغوية ترسل لها المنشورات ، ثم تحول للأدمن ليقرّر مايراه بشأن النشر .  ومن الواجب التنويه ، بما تتيحه هذه الصفحة من نشر نتاجات فكرية ، وبكل تعليق يغنيها ويعمّق جدواها ، تحفيزا  أو إضافة  وتصحيحا ، أو لفت عناية لاستدراك سهو ما ، فلا نطلق أحكامنا من قراءة العنوان ،  حتى لا نتعجّل بإطلاق الكلام على عواهنه ، وحبّذا لو تغدوهذه الصفحة  نافذة لمواهب واعدة ، تعطّر الصفحة بعبق المحبّة بين حين وأخر،  محبّ فجر ينابيعها الزلزال ، سيما وأن صفحتكم هذه انطلقت غداة عيد الحبّ وكل عام وأنتم بخير)).

 ووجب الشكر أيضا لصفحة ،،مجلة زهرة السوسن،، الغراء …

مواضيع ذات صلة

أدب وثقافة

السيرة الذاتية للكاتب الإعلامي سعدالله بركات

ما بين الإذاعة والتلفزيون ، 37 عاما ويزيد ، كانت سنوات عمل وحياة ماتعة ، وقد تمازجت مع الكتابة الصحفية امتدادا بعد التقاعد ، لتجربتي على تواضعها

أيام على النشر

أدب وثقافة

أوراق سعدالله: نفحات وجدانية ..ومصداقية بوح بقلم الدكتورة الشاعرة مها قربي

قرأت أوراق " وجع سعدالله" فإذا بها نفحات وجدانية مرسلة " وبذلك وصفها أيضا د. جورج جبور في تقديمه للكتاب ص 7 " قلّبتها

أيام على النشر

أدب وثقافة

من ضفاف النيل: لعيني دمشق يغنّي الشاعر ناصر رمضان عبد الحميد

لعيني دمشق أغني لعيني دمشق حنيني القديم بعمر الدهور بصدري يقيم

أيام على النشر
أيام على النشر
أيام على النشر
أيام على النشر
أيام على النشر
أيام على النشر

تابع أحدث التحديثات

احصل على نسختك الجديدة من المجلة
فقط قم باضافة البريد الالكتروني الخاص بك