2022/12/02 -
أيام على النشر

فوائد تناول الغذاء الصحي في حياتنا اليومية

فوائد تناول الغذاء الصحي في حياتنا اليومية

زعيتر من أهم أخصائي التغذية في سورية يحتوي الغذاء الصحي على جميع المتطلبات الغذائية التي يحتاج لها جسم الإنسان يوميا، فهو يعتبر الركيزة الأساسية للصحة الجيدة والجسد الخالي من الأمراض لذلك لابد من الاهتمام بالقيم الغذائية للأطعمة التي نتناولها بشكل يومي، وللحديث أكثر عن الانظمة الغذائية للأشخاص المرضى والسليمين، أجرت مجلة زهرة السوسن ضمن نشاطها ومتابعتها الدائمة لقاء خاص مع اخصائية التغذية الدكتورة روان دياب زعيتر التي أشارت إلى انها تخرجت من جامعة البعث في عام ٢٠١٣، وعملت في مشفى خاص، ثم بدأت بالتدريس في جامعة "الحواش"، وبعدها قمت بافتتاح مركز خاص في "مرمريتا" ومركز في" دمشق". وبينت انه من الحالات التي تأتي تتنوع بين " النحافة والبدانة ومرضى السكري والشحوم و الكوليستروم وامراض الكلية " ويتم تقديم العلاج كل على حدا حسب حالة المريض. ونوهت إلى ان موضوع التغذية هو موضوع كبير وللاسف يفتقر بالمعلومات الغذائية الاساسية فبعض الناس يحبون السرعة بالسمن والنحف خلال فترة قصيرة ويتبعون حميات عن طريق النت، وهي غير مدروس وغير علاجية، وهذا يؤدي الى نقص الفيتامين وسوء التغذية والحديد، ونحن بدورنا نعالجهم عن طريق تقديم التوعية للمريض من حيث النظام الغذائي المتوازي المتضمن كافة العناصر الغذائية بكمية مدروسة و كافية للفرد، الذي من خلالها ياخد حاجته الغذائية بلا زيادة ولا نقصان، فالزيادة تسبب دهون متراكمة والنقصان يسبب نقص فيتامينات، لذلك ننصح بان الحمية ليست مؤقتة كشهر او شهرين بل مدي الحياة. وأكدت ان الحمية هي اسلوب حياة متوازن أي تناول خمس وجبات طعام متعددة بكميات قليلة هكذا تكون صحية وذلك مع تناول الفواكه والخضار بشكل يومي يتضمن " بروتين وكربوهيدرات، سكريات" و تناول كل الاصناف الغذائية بكميات مدروسه تكفي هذا المريض، فاذا وجدت مشاكل وأمراض بالقلب والضغط والشحوم يصبح لديه تعامل خاص. وبالنسبة للحمية الغذائية فقد اوضحت أن افضل الوجبات المتعددة هي وجبة الفطور ان تكون الساعه ٩ صباحا ويتم تناول" الخبز الاسمر مع اي شيء اخر، و بعد ٣ ساعات نتناوا سناك مثل تفاحة و ٣ حبات تمر وبسكوت نخالة وخيار وجبة خفيفة مع التنويع بالخضار بالطعام، بالإضافة إلى انه كل ٣ ساعات عبارة عن صيام، والغداء يكون وجبة طبيعية من رز وبرغل لكن الاهم تناول صحن السلطة قبل تناول الغداء وتخفيف من الزيت والملح بكمية معتدلة، ثم بعد ٣ ساعات نأخذ كوب عصير طبيعي، اي شيء خفيف، بينما العشاء يكون رغيف خبز اسمر مع صحن سلطة، وهذه الحمية المناسبة جدا. كما حذرت د. زعيتر من الصيام الطويل والتناول الكثير من الارز زيادة، وبالنسبة للمرضى المقعدين اصحاب الحركة الخفيفة ممن يعانون من امراض اخرى *شحوم وسكر * فيمكنهم تناول اللحوم البيضاء كالدجاج والتونا والسمك فهي تمنحهم طاقه وفوائد كثيرة بالاضافة للسلطات والفواكه فهي تمنع الامعاء من الكسل لذلك انصح بتناول الالياف والسوائل كشوربة العدس مهمة للجسم ومفيدة وغنية بالفيتامينات، ومن حيث الدسم النباتي المهدرج نحذر من استخدامه بكميات كبيرة يكفي فقط ملعقة طعام صغيرة، وانا افضل الدسم الحيواني البلدي في الاستخدام فهو غير ضار ابدا، بينما الدسم النباتي مهدرج وغير طبيعي وصحي يحوي مواد حافظة مضرة للجسم، واستخدام الزيت اخف من السمنة في الطعام لاجل الشحوم والكوليسترول مثل زيت عباد الشمس فهو الافضل للطعام وتعتبر اكسدته اخف من باقي الزبوت عند تعرضه للحرارة، ولكن يوحد اشخاص تفضل استخدام السمن النباتي المهدرج والحيواني البلدي الافضل الحيواني البلدي، واغلب الطعام الجاهز المكشوف وغير المكشوف له اضرار فالغير المكشوف المقلي الذي يستخدم الزيت اكثر من مرة وهذا مضر جدا لانه كلما تعرض الزيت للحرارة كلما زادت اكسدته الكوليسترول والشحوم بالجسم، لذلك ننصح بعدم استخدام الاكلات الجاهزة في السوق، اكثر من مرتين وعدم استخدام الزيت المقلي، اما الاطعمة المكشوفه فتسبب امراض خطيرة "كالكوليرا" الموجودة ايضا في المي المغسولة للبقدونس والبقله لذلك يجب نقعها بالخل، فالكوليرا منتشرة بالمحلات، لذا يجب الحذر، ويحتم علينا الاهتمام بغذاءنا وان نتناول الغذاء بطريقه معتدلة ونلجأ للرياضة الخفيفه كالمشي. واكدت انه كلما تقدمنا في العمر زاد استقلابنا ويجب أن نتجنب المشاكل الصحيه الوراثيه التي تظهر بعمر ٣٠ بسبب البدانة والاهمال للجسم، وعدا عن ذلك الاخطاء الشائعه مثل شرب الزنجبيل والليمون للتنحيف وهذا خطأ، فإن التغذيه سلوك عادات، وان اتناول الطعام الصحي ١٠٠ بالمئة هذا الافضل، واحذر ايضا من استخدام حبوب التنحيف فهذا خطر ويوجد الكثير من هذه الادوية توقفت من قبل وزارة الصحه، ولا يجب استخدام المشدات لتنحيف الجسم فهي مضرة للصحه ولا فائدة بالتنحيف، ولا تسهم بازالة الشحوم الداخلية. وفي ختام حديثها قالت د. زعيتر أن الرياضه القاسية للمعدة خطرة جدا، ويجب المتابعه مع مدرب مختص مع الرياضه الصباحية والمسائية، وعدم الانجرار وراء الرياضيات الخاطئة التي تؤذي الجسم، ففي الحركة بركة للشرايين، والجسم والعضلات، والحركة الكثيرة مفيدة بينما الكسل مضر، فالرياضه بكمية معتدلة تفيد الجسم وتحافظ على الصحة الجيدة.

نجاة عماد رحيم

مواضيع ذات صلة
أيام على النشر
أيام على النشر

صحة

مشاهير في تحدٍ مستمر مع السرطان ولم يهزمهن المرض

سمية الألفي في المراحل الأخيرة من مواجهة السرطان

أيام على النشر
أيام على النشر
أيام على النشر
أيام على النشر
أيام على النشر
أيام على النشر
أيام على النشر
أيام على النشر
أيام على النشر
أيام على النشر

تابع أحدث التحديثات

احصل على نسختك الجديدة من المجلة
فقط قم باضافة البريد الالكتروني الخاص بك