2025/04/05 -
2716 أيام على النشر

الأم.. الصابرة

ان وضع المرأة السورية لا يختلف عن وضع المرأة في العالم العربي ومثيلاتها في العالم، حيث مرت  بهذا الوضع عبر التاريخ بمراحل من التمييز ما أدى لخضوع المرأة لقيود على حقوقها وحرياتها.. بعض هذا القيود تأسست على المعتقدات الدينية، وكما ترجع هذا القيود إلى الثقافة كما تتبع التقاليد أكثر من كونها قائمة على الدين، وتمثل هذه القيود عقبة في حرية وحقوق المرأة مما عرض المرأة العربية الى مظلمة في حقوقها،  وقد أنصف الإسلام المرأة في الكثير من حقوقها كالتعلم والميراث والعمل، الا ان هناك بعض المفاهيم الخاطئة عند البعض لتعاليم الدين ومفهوم الاسلام الحنيف، حرف الكثير من الحقوق وحرية المرأة..
ولست هنا بصدد التمحيص والتدقيق، الا انه احببت الاشارة بهذه المقدمة لمفاهيم العالم العربي للمراة قديما وقد نكون مسامحين في ما مرت به المراة  بالماضي من قيود ومظلمة ونوعز ذلك للجهل والتخلف في فهم حقيقة الاديان وعدم الانخراط والاطلاع على ثقافات المجتمعات الاخرى، الا انه في زمننا هذا وبعد ثورة المعلومات والنهضة الكبيرة للعلم وثورة الاتصالات في العالم التي حعلت العالم قرية صغيرة  فقربت البعيد وأبعدت القريب، ويأتينا من يوغل في حقوق المراة في العلم والعمل وقيادة السيارة ويفتي بحق ودون حق، فاننا لن نسامحه كما التاريخ لن يسامحه ونطلب بثورة انثوية على ذكورية أوغلت في الجهل وعدم المساواة والتساوي بأبسط الحقوق.
وفي هذه المناسبة أريد ان اتوقف على دور المراة السورية في ظل الحركة التصحيحة المباركة ومن بعدها مسيرة التطوير والتحديث الذي شاركت من خلاله بأرقى الاعمال والادوار السياسية والاقتصادية والاجتماعية فشاركت على المستوى السياسي بمناصب كبيرة منها نأئبة لرئيس الجمهورية والذى مازلت تتولى منصبه الدكتورة نجاح العطار كما استلمت  المراة السورية رئيسة لمجلس الشعب وشاركت ومثلت مدنها وقراها في مجلس الشعب  واستلمت المراة السورية العديد من الوزارات والمؤسسات الحكومية واثبتت نجاحها وتفوقها.
ولن انسى هنا دورها في قيادة العديد من النقابات العمالية والاتحادات المهنية واثبتت بكل فخر واقتدار دورها الكبير في الازمة السورية الراهنة فكانت الصابرة الصبور على ما نابها وانتابها باخيها وزوجها وابنها، فكانت أم وأخ وأخت الشهيد المفجوعة بكل الم، واي ألم أقل ما اقوله في هذا المقال عن دورك وصبرك وقدرتك على تحمل أعباء الحياة مع زوجك.. وأحب في هذا السياق ان اوجه  لك ياسيدتي كل احترام  وتحية واقتدار مني ومن كل رجال سورية على ما صبرت وبذلت.
ولا أنسى أيضاً  أن أذكر دورها في القطاع الاقتصادي الخاص فكانت سيدة اعمال بكل ما تعنيه الكلمة ووصلت بحرفتها وصناعتها وتجارتها الى كل أنحاء سورية ودول العالم.

مواضيع ذات صلة

أدب وثقافة

هلوسة مقلقة

لا يعجبني أن أبدو قلقة.. أن تحاوطني إشارات الاستفهام .. وأن يبدو الحب في عيني متعبا .. لطالما رأيت أن الحب أبسط من المعاناة .. ولطالما شعرت ..

173 أيام على النشر

أدب وثقافة

صدد وقراها … ريادة وإبداع،، أول كتاب من نوعه لسعدالله بركات

في أول محاولة توثيقية من نوعها ، لتاريخ وتطوّر بلدة صدد وقراها الخمس ، صدر عن دار الأندلس بحمص ، كتاب ،، صدد ريادة وإبداع ،، للإعلامي سعدالله بركات ، وذلك بالتعاون بين مركز أم الزنّار للإغاثة والتنمية وجمعيات اغترابية

175 أيام على النشر

أدب وثقافة

أول محاولة قصصية للزميل سعدالله بركات اللذي أثرى صفحات مجلة زهرة السوسن بمقالاته وحواراته اللافتة

أول محاولة قصصية للزميل سعدالله بركات اللذي أثرى صفحات مجلة زهرة السوسن بمقالاته وحواراته اللافتة ،تجد مكانها في موسوعة عربية ..شكرا ملتقى الشعراء العرب ورئيسه الأديب المصري ناصر رمضان.

201 أيام على النشر

أدب وثقافة

منجز روائي ثالث للدكتور روضان عبداللطيف: (مذكرات فأر أبيض) عنوان الرواية الثالثة للطبيب روضان عبد اللطيف

(مذكرات فأر أبيض) عنوان الرواية الثالثة للطبيب روضان عبد اللطيف ، صدرت عن دار العراب ١٤٣صفحة

238 أيام على النشر

أدب وثقافة

وجع القراءة منجز جديد للشاعر المصري ناصر رمضان

منجز جديد للشاعر المصري ناصر رمضان عن دار اسكرايب للنشر والتوزيع بالقاهرة

248 أيام على النشر

أدب وثقافة

أوراق سعدالله: نفحات وجدانية ..ومصداقية بوح بقلم الدكتورة الشاعرة مها قربي

قرأت أوراق " وجع سعدالله" فإذا بها نفحات وجدانية مرسلة " وبذلك وصفها أيضا د. جورج جبور في تقديمه للكتاب ص 7 " قلّبتها

480 أيام على النشر

أدب وثقافة

من ضفاف النيل: لعيني دمشق يغنّي الشاعر ناصر رمضان عبد الحميد

لعيني دمشق أغني لعيني دمشق حنيني القديم بعمر الدهور بصدري يقيم

481 أيام على النشر
525 أيام على النشر
564 أيام على النشر
592 أيام على النشر

تابع أحدث التحديثات

احصل على نسختك الجديدة من المجلة
فقط قم باضافة البريد الالكتروني الخاص بك